<img height="1" width="1" style="display:none" src="https://www.facebook.com/tr?id=917864445612444&amp;ev=PageView&amp;noscript=1">
بواسطة: Antonino Cantone تشغيل Feb 19, 2020 1:00:00 AM
طباعة / حفظ كملف PDF
يشارك

أبراج التبريد والوقاية من البكتيريا

أصدرت ASHRAE في العام 2015 معيارًا إجماعي طوعي يحدد الحد الأدنى لمتطلبات إدارة المخاطر للمباني التي تحتوي على أنظمة مياه معقدة، بما في ذلك أبراج التبريد. وأصبح الان معيار ANSI ، ASHRAE 188 ، "الليجيونلا: إدارة المخاطر لأنظمة بناء المياه" ، يعتبر أن الأغشية الحيوية طريق للنمو الميكروبي الضار في الأنابيب وهي مصدر قلق للصناعة يجب إدارتها بشكل استباقي.

يعمل البيوفيلم على تشكيل طبقة تساعد على التآكل الميكروبيولوجي، أو MIC. مع أنظمة المياه الدائرية التي تعمل ما بين 25 درجة مئوية إلى 42 درجة مئوية، تصبح الأغشية الحيوية أرضًا خصبة لتكاثر البكتيريا، مثل البكتيريا الفيلقية أو الليجيونلا التي تتسبب بامراض رئوية خطيرة.

توجد البكتيريا الفيلقية عموما في مصادر المياه المحلية بكميات محدودة. هذه الميكروبات قادرة على الاستعمار في بيئات المياه الدافئة، والتي تشمل أنظمة المياه الساخنة المنزلية وأبراج التبريد لأنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء. ويمكن أن تكون أبراج التبريد لإستعمار هذه البكتيريا عندما تكون صيانة نظام المياه سيئة، وعند وجود مآخذ الهواء الخارجية في اتجاه الريح. عندها  يصبح بخار الماء الهوائي هو الناقل للأمراض من خلال الاستنشاق على نطاق واسع من قبل شاغلي المباني مثل الفنادق والمستشفيات. وقد تأكد تفشي مرض الفيالق Legionnaires على نطاق واسع في الولايات المتحدة بسبب وجود Legionella في برج التبريد في الفندق

عند اعتماد ASHRAE 188 في معايير السباكة والميكانيكية، يمكن  أن يحفز هذا العاملين في البناء على الاعتراف بأن مكافحة البكتيريا لا يمكن أن تركز فقط على إمدادات المياه والبكتيريا الموجودة بشكل طبيعي في هذا الإمدادات. كما نوقش سابقًا في كيمياء المياه النظيفة: ما الذي تحتاج معرفته لأنابيب المياه، من الضروري أن نفهم ما تقوم به المرافق ومحطات تحلية المياه لتطهير المياه قبل توزيعها وكيف يؤثر ذلك على الأسطح الداخلية لمواد الأنابيب المختلفة. فباختصار، لا يمكن ترك الأسطح التي تلتصق بها البكتيريا خارج المعادلة.

يقوم المهندسون عادة بتجميع المواصفات بناءً على البيانات المتاحة، ويتم اختيار مواد الأنابيب لأسباب ربما لا تشمل كيفية تطهير مصدر المياه بالطرق الأولية أو الثانوية. بعد تسليم المبنى ووضعه في الخدمة، يتم ترك الإشراف على تراكم الأغشية الحيوية لأخصائيي إدارة المرافق والصيانة. يمكن للمصممين أخذ خطوات استباقية والمبادرة في تنفيذ ASHRAE 188، مع العلم أنه لا يمكن للكثير من مواد الأنابيب أن تصمد أمام طرق التطهير المكلورة ومنتجات التطهير الثانوية بنفس القدرة التي يمكن لمواد ناعمة غير مسامية مثل فلوڠارد CPVC مقاومتها.

ما يجب على المتخصصين بمعالجة المياه معرفته حول اختيار مواد الأنابيب

بناءً على المقابلات التي تم أجرائها مع متخصصي معالجة المياه الذين يعملون على الحفاظ على الأمان الصحي لشبكات المياه، إليك بعض الأفكار والحلول لتلك المشكلة:

  1. معرفة كيمياء المياه والمعادن يمكن أن تساعد في اختيار المواد المناسبة للمشروع. في حين أن أبراج التبريد المجلفنة والأنابيب الفولاذية الخفيفة يمكن أن توفر بالتكاليف الأولية؛ الا انها يمكن أن تكون أكثر عرضة للتآكل ونمو الأغشية، مما يقلل من العمر الافتراضي للنظام ويتسبب بتكاليف أعلى للعلاج.
  2. توخي الحذر الشديد وتجنب المنتجات الغير مطابقة للمعايير الصناعية والتي يدّعي مصنعوها أنها مقاومة للميكروبات أو البكتيريا.
  1. لا تصمم باستعمال "الأرجل الميتة"، وهي عبارة عن مواسير التكثيف المركبة للسماح بتوسيع خطوط برج التبريد لاحقًا مع تغير احتياجات المبنى. مع وجود الأرجل الميتة، يمكن لخزانات الركود من المياه الدافئة الغير مستعملة أن تغذي الجزء الرئيسي من النظام المستخدم بالبكتيريا، لتصبح مصدر خطر أكثر من كونها ميزة. 
  1. الصنابير المتباعدة بشكل صحيح ضرورية؛ فبالقرب من أسفل الأنابيب يتكاثر الحطام وما يتعلق به.
  2. السماح لعزل المكونات لتنظيفها ومعالجتها دون الحاجة إلى إيقاف النظام بالكامل.
  3. لا تخاف من استشارة أخصائي معالجة المياه أثناء التصميم لمعرفة المتطلبات التي قد تكون مهمة للمالك عندما يصبح العلاج ضروريًا.

 

هل تخطط لمشروع تكييف قريباً؟ دعنا نساعدك في التفاصيل. اتصل بأحد ممثلينا التقنيين في فلوڠارد للحصول على الإرشادات.

 

 اتصل بنا