<img height="1" width="1" style="display:none" src="https://www.facebook.com/tr?id=917864445612444&amp;ev=PageView&amp;noscript=1">
بواسطة: Antonino Cantone تشغيل Jul 13, 2020 8:51:37 AM
طباعة / حفظ كملف PDF
يشارك

5 مواد كيميائية قد تكون تشربها اليوم

المياه النقية تماماً لا وجود لها. تحتوي جميع إمدادات المياه على إضافات مصممة للحماية وعلى بكتيريا ومواد كيميائية والتي قد تسبب الضرر إن زادت كمياتها. لكن امتلاك معرفة صحيحة بما بداخل المياه يمكن أن يساعدك في تجهيز نظام السباكة الخاص بمنزلك بحيث يوصل مياه نظيفة وآمنة لعائلتك لسنوات عديدة قادمة.  

الكلور

من أولى الإضافات التي تلامس مياه الشرب هي الكلور. تعمل هذه المادة الكيميائية الأساسية كدفاع قوي ضد البكتيريا والميكروبات المسببةللأمراض ا التي تنقلها المياه. ومنذ بدء إضافة الكلور إلى مياه محطات المعالجة، اختفت العديد من الأمراض المنقولة بالماء مثل التيفوئيد. ولذلك أهمية خاصة في المملكة العربية السعودية، حيث أدى النمو السكاني السريع إلى وجود ثلث قدرة العالم على تحلية المياه على أرض المملكة.

 

النحاس

تعد الطحالب التي أساسها النحاس من بين المركبات الكيميائية الأكثر شيوعاً التي تحارب نمو الطحالب الضارة على اسطح المياه. لكن يمكن العثور على النحاس أيضاً في المياه التي يتم نقلها عبر الأنابيب المعرضة للتآكل. ويتم التعرف على وجود النحاس الموجود في المياه من لونه الأزرق المخضر، ويمكن لمستوياته العالية أن تسبب فقر الدم وتضرر الكبد والكلى

 

الرصاص

سلطت أزمة مياه مدينة فلينت الأخيرة بولاية ميشيغان الضوء على الأخطار الحقيقية لتلوث مياه الشرب بالرصاص. ما بدأ كرائحة ومذاق غير اعتياديين تحوّل سريعاً إلى تفشي داء الفيالقة. حيث قرّر مجلس إدارة مدينة فلينت تحويل مصدر المياه في المدينة إلى نهر فلينت، ما أدى إلى إيصال مياه يحتمل ألا تكون آمنة إلى منازل 100.000 من السكان. يعتبر الرصاص من المعادن السامة بكميات مرتفعة أو منخفضة من الاستهلاك وعلى الرغم من أنه من غير المفترض وجوده في المياه المعالجة بشكلٍ صحيح، إلا أنه لا يزال موجوداً في أنابيب السباكة وخزانات المياه والتجهيزات.

 

كحول ثالثي بوتيل و MTBE

قبل أزمة فلينت، تصاعدت أزمة أخرى في المنازل في الولايات المتحدة، ولكن على عكس نهر فلينت، نشأت هذه الأزمة داخل المنازل نفسها. منازل جديدة ومشيّدة خصيصاً تصل قيمة كلٍ منها إلى حوالي نصف مليون دولار. كانت أنابيب البولي إيثيلين المتشابك المستخدمة في نظام السباكة مسؤولة عن تلوث مياه السكان، وتبين لاحقاً أنها تحتوي على كحول ثالثي بوتيل t-butanol وميثيل ثالثي بوتيل الإيثر MTBE بالإضافة إلى آثار بنزين.

 

PFAS: المواد الكيميائية الأبدية

في الآونة الأخيرة، وجد أن عدد من الشركات في ولاية ديلاوير لديها "مواد كيميائية أبدية" في مياه الشرب الخاصة بها. وقد تم اكتشاف مادتي PFOS و PFOA لأول مرة في قاعدة دوفر الجوية عام 2014، وهي مواد كيميائية طويلة الأمد من صنع الإنسان تم ربطها بسرطان الكلى وسرطان الخصية وأمراض الغدة الدرقية وارتفاع نسبة الكوليسترول والتهاب القولون التقرحي وارتفاع ضغط الدم الناجم عن الحمل. وقد أكسبتها قدرتها على البقاء على حالها لآلاف السنين اسم "المواد الكيميائية الأبدية".

 

محاربة المواد الكيميائية بمواد كيميائية

من المستحيل تجنب التلوث نهائياً في مياه الشرب. لذلك لا ينبغي أن يكون هدف أصحاب المنازل المهتمين بالصحة القضاء عليه، بل السيطرة عليه. هناك تدابير يمكنك اتخاذها لتقليل التلوث في منزلك بشكل كبير والذي يكون ناتجاً عن الترشيح الكيميائي وطرق التركيب الخطرة. يتم حماية أنابيب فلوڠارد  CPVC بجزيئات الكلور الكبيرة، والتي تمنع تآكل سطح الأنبوب من الكلور المتواجد في المياه. لذلك تحافظ على المياه في منزلك آمنة بفضل مقاومتها الطبيعية للتآكل، مما يسمح بمرور مياه شرب طبيعية أكثر في منزلك.

 

قم بتنزيل دليل سلامة المياه اليوم حتى تتمكن من الإجابة على جميع أسئلة عميلك.

 

انضم إلى النشرة الإخبارية للحصول على المشورة والأخبار التي يتم تسليمها إليك مباشرةً!